خواطر عبقري.. جدا!!!
أنا اعترض.. إذا أنا موجود!!
.
.

البراءة!!

في غضبٍ هادر، وخطوات واسعة، اجتاز الفتى مدخل ذلك المقهى الذي اعتادا ارتياده من أن تعارفا.. وهناك.. داخل رأسه.. تجمعت مئات الأفكار، وتردد صداها حتى كادت تخرج من بين شفتيه، نعم.. فاليوم لابد أن أواجه خوفي وترددي، اليوم لابد أن أعرف حقيقة ما يتردد همسا عنها.. لم أعد احتمل أن أشعر بهم يتهامسون عني في الخفاء، لم أعد أتحمل نظراتهم التي باتت تخترقني كسهام من نار، اليوم لابد أن أعرف حقيقة ما يقال عن تأخرها... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.